شباب اطباء 25 يناير
اهلا بكم في الموقع الرسمي لشباب اطباء 25 يناير


شباب اطباء 25 يناير
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول
الإبحار
 البوابة
 الفهرس
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
 صفحة الراديو و الالعاب والترفية
 المواضيع الجديدة منذ آخر زيارة
صفحات طبيب المتخصصة
.
.
المواضيع الأخيرة
» حليب الأطفال الرخيص! - سمر المقرن
الثلاثاء مارس 24, 2015 9:57 am من طرف sweet

» طالبوا الجهات الرقابية بمراقبة المنتج وتطبيق آليات صارمة قبل دخوله للسوق
الإثنين مارس 23, 2015 1:33 pm من طرف sweet

» خفض أسعار حليب الأطفال يهدد جودة المنتج
الأربعاء مارس 11, 2015 11:47 am من طرف sweet

» الندوة الثانية لطب تطور و سلوك الأطفال
الأربعاء أكتوبر 22, 2014 3:41 pm من طرف sweet

» 5000 طالب وطالبة يشاركون في فعاليات أسبوع الفطور السعودي
الأربعاء مايو 21, 2014 7:55 pm من طرف sweet

» غرناطة مول يحتضن فعاليات حملة توعية طلبة المدارس بأهمية الإفطار الصباحي
الإثنين مايو 12, 2014 6:44 pm من طرف sweet

» انطلاق فعاليات المؤتمر الأول للإبداع في التمريض الخليجي بالرياض
الإثنين مايو 12, 2014 3:33 pm من طرف sweet

» اسطوانة الدكتور البيجرمى .. فى الأنف و الأذن
الثلاثاء أبريل 22, 2014 4:50 pm من طرف drdodi

» 177 ألفا مصابون بـالصرع في المملكة
الثلاثاء أبريل 08, 2014 9:08 am من طرف sweet

» أمير الجوف يدشن مستشفى الملك عبدالعزيز التخصصي و مستشفى الأمير متعب
الإثنين مارس 31, 2014 2:35 pm من طرف sweet

» وزير الصحة: مشاريع الجوف سترفع الخدمة الصحية.. وحريصون على الكوادر المؤهلة
الثلاثاء مارس 25, 2014 1:16 pm من طرف sweet

» د. الغامدي: «الجواز» الصحي سيسهم في الاكتشاف المبكر للأمراض وتقليل الوفيات
الأحد يناير 26, 2014 2:42 pm من طرف sweet

» برنامج Clinical Pharmacology..an electronic drug refrence
الخميس يناير 09, 2014 5:16 am من طرف hosaaam

» إعلان أسماء الفائزين بجائزة التميز الخليجي في مجال الإعلام الصحي
الخميس يناير 02, 2014 1:03 pm من طرف sweet

خدمات منتديات طبيب القلوب المميزة
 
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
loveygate
 
طبيب القلوب_المنصورة
 
Admin
 
حكايه*
 
princessnesma
 
hero simsim
 
magoman
 
الفقيرة إلى الله
 
doc4c
 
donia
 
الهيكل الاداري للموقع
 
مصر


لنكات اخري للموقع
tabib.kalamfikalam.com

www.tabib.tk

tabib1.Co.CC

tabib.co.nr
الماوس

كود منع النسخ عن الزوار
free counters
معلومات الموقع
اشترك ليصلك جديد الموقع

ضع ايميلك هنا ليصلك اخر المواضيع:


شاطر | 
 

 قصة ريا وسكينا الحقيقية بدون اضافات تلفزيونية ودرامية بالصور

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
hero simsim
**نائب المدير**
**نائب المدير**
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 1599
العمر : 27
الاوسمة :
نقاط : 6289
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 17/12/2007

مُساهمةموضوع: قصة ريا وسكينا الحقيقية بدون اضافات تلفزيونية ودرامية بالصور   الجمعة نوفمبر 12, 2010 11:40 pm

ريا وسكينة أشهر ثنائي في تاريخ الجريمة المصرية

جريمة شهيرة هزت المجتمع السكندري في عشرينيات القرن الماضي.. تناولتها أفلام السينما وعالجتها بأكثر من طريقة، وقدمت على خشبة المسرح ونالت إعجاب ودهشة المشاهدين.. حصل الجناة الحقيقيين على لقب أشهر ثنائي في تاريخ الجريمة في مصر "ريا وسكينة"، وهي الجريمة الأولى التي نفذ فيها حكم الإعدام على النساء في مصر.
قضية شهيرة تناولتها الصحف بالتشويق والإثارة، واحتار رجال الشرطة في الجناة إلى أن شاء القدر أن ينكشف سترهم عندما أراد أحد أصحاب العقارات التي سكنت بها إحدى الأختين أن يقوم بعمل صرف صحي للحجرة وأثناء الحفر تم العثور على جثة آدمية فقام بإبلاغ الشرطة بالأمر وتم البحث وراء الحادث فانكشفت خيوطه مشيرة إلى ريا وسكينة حتى افتضح الأمر واعترف الجناة بتفاصيل قتل السيدات لسرقة مصاغهم وحليهم.
جريمة بشعة راح ضحيتها 17 سيدة من الإسكندرية.. تبدأ أحداثها في شهر يناير من عام 1920 عندما تقدمت السيدة زينب حسن ببلاغ إلى قسم الشرطة للإبلاغ عن اختفاء ابنتها نظلة أبو الليل البالغة من العمر 25 عامًا في ظروف غامضة، وأشارت السيدة إلى أن هناك سيدة تدعى ريا كانت قد أرسلت ابنتها بديعة لطلب نظلة.. وباستجواب ريا عن الاتهام أقرت بما قالته السيدة ولكنها نفت ذهاب نظلة إليها.. راوغت ريا وهربت من الاتهام الأول الذي كان من الممكن أن يحمي حياة الضحايا والأبرياء من النساء الذين انتهى مصيرهم على يد السفاحة ريا وأعوانها.. ثم جاء البلاغ الثاني والثالث والرابع وما تلاهم من بلاغات أشارت فيها أصابع الاتهام مرة إلى ريا والأخرى إلى أختها سكينة ولكن بمهارة شديدة من الأختان لم يفتضح أمرهما بسهولة إلا عندما أراد صاحب العقار الذي سكنته سكينة في فترة ما أن يمد الصرف الصحي إلى المنزل كما سبق وذكرنا.. وهنا تم العثور على الخيط الأول من الجريمة وافتضح أمر ريا وسكينة ليصبحا صاحبتا أشهر جناية في تاريخ مصر الجناية 43 لسنة 21 اللبان.
تنوعت أماكن الجرائم بين 5 شارع ماكوريس و38 شارع علي بك الكبير و6 و8 حارة النجاة.. وفي كل بيت منهم عثروا على أكثر من جثة لسيدات في أعمار مختلفة.
لم تكن قضية ريا وسكينة مجرد حادث عابر في تاريخ المجتمع المصري بصفة عامة والسكندري بصفة خاصة على قدر كونها قضية هزت عادات المجتمع وتقاليده، فقبل الكشف عن خيوط الجريمة كانت كل الاحتمالات القائمة وراء اختفاء السيدات تدور حول سوء سلوكهن وكانت الشائعات تنال من أهل السيدة المختفية بشكل مبالغ فيه، لاسيما وأن أفراد الطبقة المتوسطة والدنيا من أفراد المجتمع كانوا يعانون من أزمات اقتصادية بالغة كنتيجة طبيعية إثر تأثر الاقتصاد العالمي بالحرب العالمية الأولى التي انتهت عام 1918 وإعلان الحماية البريطانية على مصر وما تبع ذلك من أثر واضح على الاقتصاد المصري. كل ذلك كانت أسباب قوية في نظر بعض رجال الشرطة وأفراد المجتمع في تحليلهم لظاهرة اختفاء السيدات فالفقر قد يكون عامل قوي وراء هروب السيدات من أزواجهم أو بحثًا عن حياة أفضل وكسب الرزق بطرق غير شرعية، خاصة وأن صاحب محل الذهب الذي تتعامل معه ريا كان يتقاسم معهم في قيمة المصوغات فلم يكن أمام رجال الشرطة دليل واحد وراء السيدات المختفيات فلو عثروا على مصاغهم لشكوا في إمكانية سرقتهم أو مقتلهم وزاد اللغز تعقيدًا أمر هام هو عدم العثور على أي جثة للسيدات المختفية .. كل هذا أبعد تفكير المباحث عن فكرة مقتل السيدات وسلط الأضواء على فكرة الاختفاء أو الهروب مع أحد الأصدقاء من الرجال، أو لانحرافهن.. ولكن ما هي إلا شهور واختفت سيدة كبيرة في السن تعمل بائعة للقماش ومستلزمات العروس وهنا انتفت فكرة الهروب أو الانحراف ولحقت بها سيدة متزوجة وموفقة في حياتها الزوجية مما زاد الأمر صعوبة، وهنا بدأ الضغط على رجال المباحث واتهامهم بالتخاذل والتهاون في أرواح نساء الإسكندرية وتناثرت الشائعات وساد الرعب بين الأهالي حتى أنهم منعوا النساء من الخروج وبدأت المباحث تتأكد من وراء تلك الحوادث المتلاحقة عصابة تقوم بخطف السيدات ولكن لم يكن هناك دليل واحد يثبت صحة هذا الافتراض حتى انكشف الأمر وافتضح سترهم.
لم تكن ريا وسكينة هما المنفذتان لتلك الجرائم بل اقتصر دورهم على جلب النساء لاسيما من الأسواق وبالتحديد من "زنقة الستات" أشهر الأسواق في الإسكندرية الخاص ببيع الأقمشة وكل المستلزمات الأخرى من أدوات تطريز وعباءات وجلابيب.. كانت ريا تقوم بدورها بإتقان تتجول داخل السوق حتى تقع عينها على الضحية التي لابد وأن تكون مطابقة للمواصفات التي حددتها العصابة وهي كثرة المصاغ والحلي لليس أكثر.. ولم يقتصر الأمر على اصطياد الضحايا من الأسواق بل امتد لمعارفهم وجيرانهم من النساء اللاتي يرتدين المصوغات بكثرة، وما أن تصل الضحية إلى المنزل موضع تنفيذ الجريمة حتى يظهر رجال ريا وسكينة حسب الله وعبد العال وعبد الرازق وعرابي وينقضوا على الضحية حتى تقطع النفس وتتم عملية الدفن داخل الحجرة وينتهي الأمر بذهاب ريا وسكينة للصائغ لبيع المصوغات واقتسام المال فيما بينهم.
كان حكم القضاء العادل بإعدام الجناة بمثابة الماء الذي أطفأ نار أهالي الضحايا لاسيما إعدام ريا وسكينة والذي جاء في حيثيات الحكم تعليقًا على فكرة إعدامهن هو أن الإعدام الآن يتم داخل السجون فلا مانع من تنفيذ حكم الإعدام في السيدات. وبالفعل نفذ الحكم في يومي 21 و22 ديسمبر عام 1921 وأسدل الستار عن تلك الجرائم البشعة التي شهدتها مدينة الإسكندرية وأودعت الطفلة بديعة ابنة ريا في إحدى دور الرعايا وسرعان ما توفيت هناك بعد ثلاث سنوات فقد شاءت قدرة الله أن ينقطع نسل الجناة جميعًا فلم يعش لريا ولد واحد من خمسة ولدتهم وماتوا فور ولادتهم حتى الطفلة التي عاشت لها توفيت بعد إعدامهم بسنوات حتى لا يبقى لهم أثر في التاريخ إلا من خلال الوثائق والأوراق. ومن الطريف اختفاء اسم ريا من سجلات المواليد منذ عام 1922 فمن الأب الذي يجرؤ على أن يطلق اسم ريا على ابنته؟!



@@@@@@@@@@منتديات طبيب القلوب@@@@@@@@@@










الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
قصة ريا وسكينا الحقيقية بدون اضافات تلفزيونية ودرامية بالصور
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شباب اطباء 25 يناير :: الجناح العـــــــــام-
انتقل الى: